
وهذا قد يحافظ في الواقع على نفسية الموظف الوقح، ولكنه في نفس الوقت قد يؤدي إلى انتشار الإحباط بين بقية الموظفين. لأنهم سيشعرون أن جهودهم غير موضع تقدير.
واقترح هاشم مساوي، تجاهل السلوك الفظ وغير المهذب، والتركيز على إنجاز العمل بدلاً من ذلك، ويعتقد الدكتور وليد أن أفضل طريقة للتعامل مع الموظفين عديمي الاحترام، هي التحلي بالصبر ومواجهة الموظف إذا استمر سلوكه الهجومي، والحفاظ على السلوك المهذب والمهني أثناء مواجهته، وإذا فشلت هذه الحلول، يقترح الدكتور وليد اللجوء إلى سلطة أعلى، ومناقشة المشكلة مع ممثل الموارد البشرية، أو حتى مع المدير.
توضيح الصورة الكبيرة من العمل والهدف من مسؤوليات الموظف يساعده أن يكون متفاعل دائمًا. فيصبح متحمس لأداء كل مهمة لأنه يعلم أثرها في العمل.
في كثير من الأحيان، حينما يكون الموظف صعبًا في التعامل معه، نتوقف عن الاهتمام بأسباب ما يحدث بالفعل، ويؤدي غضبنا إلى اليأس من تعديل سلوك هذا الشخص، ونقرر تجنب التعامل مع هذا الشخص؛ لحماية أنفسنا من أذاه.
قبل أن تتخذ أي إجراء مع المتمرد، ينبغي أن تفهم السبب وراء تمرده. فإذا كان الدافع وراء التمرد يخالف المبادئ التي تتبناها الشركة، سيتم التعامل معه حسب اللائحة الداخلية. أما إذا كان المطلب مشروع فينبغي دراسته وتحليل ليتم اتخاذ القرار السليم معه.
إذا لم يجد الموظفون الذين يعانون من مشاكل أن سلوكهم له أي تأثير سلبي حقيقي عليهم، فلماذا يغيرون أنفسهم؟
في بعض الأحيان، الاستماع يمكن أن ينقذ الموقف. قد تكتشف أن هناك مشكلة حقيقية مع هذا الموظف ويمكنك حلها. كما أن الموظف الوقح الموظف الفظ قد يبدأ في التصرف بشكل مختلف تمامًا بمجرد أن يشعر أن هناك من يهتم بسماعه.
إذا كنت مديرًا بإحدى الشركات، فقد تواجه مشكلة تؤثر على بيئة العمل ككل، وبالتالي تؤثر على مستوى إنتاجية فريق العمل، وهي وجود عضوًا في الفريق يفتقر إلى اللباقة ويظهر سلوكيات غير مرغوب فيها تستنزف طاقتك ومعنويات أعضاء الفريق، وبالتالي تقلل من الإنتاجية إلى أدنى مستوى، وعلى الرغم من أن التعامل مع مثل هؤلاء الموظفين يمكن أن يكون مرهقًا؛ إلا أنه يتعين عليك معرفة كيف يمكنك إدارة تلك الشخصيات والأنماط السلوكية الصعبة، حتى تحافظ على سلاسة العمل وتتمكن من تحقيق أعلى مستويات من الكفاءة والإنتاج، لذلك نتناول في سطور هذا المقال كيفية التعامل مع الموظف الخبيث والوقح والمتمرد والعنيد.
الموظف الوقح هو أي موظف يأتي بسلوك غير لائق وغير أخلاقي، مثل الإساءة اللفظية والتحدث بصوت عالٍ والتنمر على بقية الموظفين وأطقم العمل. هذا السلوك مؤذ ويمكن أن يسبب التوتر للموظفين الآخرين في الشركة. لذا عند التعامل مع الموظف الوقح، تذكر أن تحافظ على هدوئك ولباقتك، حتى في مواجهة الإساءة اللفظية، سواءً كانت الإمارات موجهة لكَ أم لغيرك.
وركز بدلاً من ذلك على كيفية تعاملك معه. هذا يجعلك أكثر فعالية ويزيد من سيطرتك على الوضع. كما أنه سيقلل من كمية التوتر الذي تعاني منه عند التعامل معه.
بعد أن يتم تحديد المشكلة بشكل دقيق ومشترك، توضع خطة عمل لحلها تشمل خطوات محددة وجداول زمنية واقعية.
وكذلك الزملاء النشطين والمتفهمين والسعداء والمنتجين. فالأشخاص الجيدون في العمل يؤثرون على أدائك في العمل بشكل إيجابي. بعكس تأثرك بالأشخاص الوقحين.
الرغبة في التغيير قد تؤثر على صفاء جو بيئة العمل، فكثيرًا ما يتحول المتمرد إلى شخص منعزل لا يرغب غالبية زملائه التعامل معه عندما يكون بالأخص من النوع الهجومي.
وجدت الأبحاث أنَّ الموظفين قد يصبحون أقل حماسة وإنتاجيةً، ما لم نتعامل مع الوقاحة في مكان العمل معاملة فعالة، إضافةً إلى ذلك، وجدت دراسة أخرى أنَّ الوقاحة من كل من العملاء والزملاء تؤثِّر في أداء العمال، وتتسبب في انسحابهم الذي قد يتجلى بالتأخر أو التغيب عن العمل، وسوف تنخفض المبيعات، ويزداد الانسحاب كلما اضطر العمال إلى التفاعل مع الأشخاص الوقحين.